في ليلة بدر علي شاطئ بعيد, تجد مبنا وحيدا إلي جانب البحر, تدفع بابه الخشبي البني لتجد غرفة صالون عتيقة, عفشها قديم, لا يكشفه من الظلام غير بضعة شمعات, تحوم فوقه صحون فضة و أكواب شاي. الغرفة مغبرة, ذات جو هادئ لا يكسره إلا تخبط الصحون و موسيقي لا تعلرف مصدرها. تمشي وراء أحد الأنوار, فتجد نفسك عند شرفة عالية, مع أنك لم تصعد سلمة واحدة, منها تري المدينة بأنوارها و صخبها.
مرحبا بك في الصالون, أين تريد أن تذهب؟